اخبار التقنية

جوجل تستبعد صور «طيور تركب دراجات» من مسابقة للتطوير التكنولوجي

نشر فى : الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 2:28 م | آخر تحديث : الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 3:04 م

أطلقت شركة جوجل مسابقة تكنولوجية تهدف إلى تحسين تكنولوجيا التعرف على الصور، بموجبها ترغب الشركة في مشاركة متسابقين بصور دراجات وطيور يمكنها تحدي الأنظمة الحسابية المستخدمة في التقنية لتطويرها.

ففي الوقت الذي يسهل فيه على الإنسان تحديد الاختلافات والتمييز بين الطيور والدراجات في الصور، يصعب على أنظمة الكمبيوتر عمل ذلك.

وسوف تُخصص جائزة مالية للصور التي يمكنها خداع الأنظمة الحسابية لتقنية التعرف على الصور.

واستبعدت الشركة مشاركة متسابقين بصور طيور تركب دراجات.

وقالت جوجل إنها تأمل في أن تفضي المسابقة إلى ابتكار أنظمة حسابية أكثر دقة، وأقل من حيث ارتكاب الأخطاء.

كيف تعمل المسابقة؟
 
يشارك المتسابقون بدور المهاجم ، بغية خداع النظام، فضلا عن ابتكار صورة لطائر تجعل النظام الحسابي لتقنية التعرف على الصور يعتقد أنها صورة دراجة، أو ابتكار صورة دراجة يخطيء النظام في تحديدها كطائر.

ويمكن أن تكون الصورة من الفن الرقمي أو صورة ثلاثية الأبعاد أو صورة فوتوغرافية. ويلزم أن تكون الصورة سهل على الإنسان تمييزها وتحديدها كطائر أو دراجة.

ولا تسمح المسابقة بمشاركة صور ملتبسة، مثل طائر يركب دراجة.

كما يمكن المشاركة في المسابقة بدور المدافع من خلال كتابة رمز لا يمكن خداعه بصور المهاجمين.

وإذا أخطأ النظام الحسابي للتقنية في تحديد صورة من الصور التي يشارك بها مهاجم ، يعتبر بمثابة تالف ويستبعد من المسابقة.

ويفوز أول نظام حسابي يبقى دون تلف لمدة 90 يوما بربع القيمة الإجمالية للجائزة، على الرغم من أن جوجل قالت إنها لم تحدد القيمة بعد.

كيف يمكن خداع برنامج التعرف على الصور؟
يمكن خداع برنامج التعرف على الصور من خلال ما يطلق عليه ضوضاء معاكسة تخدع الكمبيوتر برؤية شيء غير موجود بالفعل.

وكانت شركة جوجل قد كشفت في يناير/كانون الثاني الماضي عن نمط خداعي يمكن طبعه ووضعه في أي مشهد بطريقة تجعل الكمبيوتر يعتقد أنه يرى محمصة خبز.

ويعد إخفاء نمط معقد في ريش طائر أحد تلك الطرق التي قد تخدع نظام التعرف عن الصور والاعتقاد بأنه يرى دراجة.

وقالت جوجل في إعلانها : تهدف هذه المسابقة إلى تطوير نماذج لا ترتكب أخطاء ثابتة .

وأضافت الشركة أن المسابقة ستستمر عدة أشهر حتى جمع قيمة الجائزة، بدلا من تحديد تاريخ محدد للانتهاء.