الإمارات اليوم

تداول امتحان “الفيزياء” للصف الـ12″عام” على وسائل التواصل الاجتماعي بعد بدئه بنصف ساعة

تداول طلبة الصف الثاني عشر المسار العام امتحان مادة الفيزياء بعد مرور 36 دقيقة من بداية الاختبار الساعة 12 ظهراً، إذ نشر الطلبة أوراق الأسئلة الصعبة عبر قروبات واتس أب وتيلغرام باحثين عن إجابات صحيحة للأسئلة التي عجزوا عن الإجابة عنها. 

كما تضمنت الورقة الامتحانية بمادة الفيزياء المسار العام  عدداً من الأخطاء في الأسئلة، إذ جاء بالنموذج الثالث السؤال 19 لامتحان الفيزياء خطأ حيث ورد الرقم/ -18 10×5.7 فيما الاصح / -19 10×5.7،  ما أوقع الطلاب في تخبط لانها مسائل رياضية وأية أخطاء في أي رقم يستحيل معها وصول الطالب للحل الصحيح.

ورصدت الإمارات اليوم تداول الطلبة أوراق الأسئلة المتعلقة بالتيار الكهربائي، والمجال المغناطيسي، كما تداول الطلبة إجابات الكوبلت والنيكل والكربون عبر جروبات واتس أب و تيلغرام ، بحثاً عن الإجابة الصحيحة نتيجة لوجود خطأ في الإجابات المكتوبة في ورقة السؤال الاختياري على حسب تعبيرهم.

فيما أكد مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم، لـ الإمارات اليوم ، أنه تم تحديد اللجنة التي تسرب منها الامتحان وهي في إحدى مدارس دبي، لافتاً إلى الوزارة تجري تحقيقاً مع الطالب المتورط في تصوير الورقة الامتحانية، وإرسالها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما ستحقق مع مسؤولي الامتحان في هذه اللجنة، وإذا ثبت تورطهم في تسهيل عملية تصوير وإرسال الورقة الامتحانية ستطبق على المتورطين منهم لائحة الموارد البشرية.

وأضاف أنه تم إجراء تحقيقات موسعة حول وقائع التسريب المتتالية، رغم التشديد الذي تشهده لجان الامتحانات على عدم دخول الهواتف الذكية داخل قاعات الامتحان ، لافتة الى أن الاجراء المتخذ ضد الطالب المتورط في عمليات التسريب ، يتم حرمانه من أمتحان المادة ويرصد له صفر، ولذلك في حالات الغش أو مساعدة الغير عليه، وحمل أو استخدام الهاتف المتحرك أو الاجهزة السمعية والصوتية والمرئية، واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي الافتراضية أو اثبات تداول الوثائق الامتحانية، ويتم إخطار ولي الأمر بحرمان نجله من الامتحان، وتنبيهه بالإجراء المتخذ في حال تكرار المخالفة، وتحتفظ اللجنة بالأجهزة والوثائق التي تم ضبطها مع تقرير اللجنة، ومع تكرار المخالفة يحرم الطالب من إمتحان جميع المواد.
وأشار إلى أن تلك الأفعال تتنافي مع الأخلاق والقيم المجتمعية، ولا تليق برسالة العلم، وتشكل إحدى المظاهر السلبية لفئة طلابية غير ملتزمة، لاسيما أن الوزارة حظرت على الطلبة وهيئات المراقبة والتنسيق استخدام أنواع الهواتف المتحركة والأجهزة الالكترونية الذكية ذات الخاصية الصوتية والسمعية والمرئية، وكافة تطبيقات برامج التواصل الافتراضيةالذكية، خلال أداء الامتحان