الإمارات اليوم

560 ألف مركبة تدخل دبي يومياً

أظهر تقرير حديث لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن عدد المركبات التي تدخل وتخرج من إمارة دبي، يفوق نصف مليون مركبة يومياً، إضافة إلى مليون نسمة يدخلون ويغادرون الإمارة يومياً، حسب التقرير الذي تناول أحد محاوره تحديات تواجه الخطط الاستراتيجية لتطوير النقل والمواصلات في الإمارة.

بنية تحتية ذكية للطرق

يعدّ تطوير البنية التحتية الذكية للطرق من البرامج الرئيسة التي تنفذها الهيئة، خلال عامي 2018 و2019، ليغطي 60% من الطرق الرئيسة بالإمارة، أي نحو 400 كيلومتر من الطرق في مرحلته الأولى. ويهدف البرنامج إلى رفع كفاءة التنقل، من خلال توفير مليون و140 ألف ساعة سنوياً من زمن الرحلات، وتحسين مستويات السلامة المرورية، وخفض عدد الحوادث بنسبة تراوح بين 20 و23%، إضافة إلى تطوير عمليات التعامل مع الحوادث والأحداث المرورية، وتحديد مواقع الازدحامات المرورية وإدارتها باستخدام البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. ويتضمن البرنامج مشروعات عدة، أهمها إنشاء مركز تحكم مروري جديد يستخدم أحدث تقنيات إدارة الشبكة المبنية على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

73

ألفاً و500 مركبة تدخل من أبوظبي كل يوم.

وأشار التقرير، الذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، إلى أن النسبة الأعلى من عدد المركبات التي تدخل وتخرج من الإمارة، تأتي من إمارة الشارقة والمناطق الشمالية، حيث يبلغ عددها 446 ألف مركبة، أي بنسبة تصل إلى 80% من المجموع الإجمالي للمركبات، التي يصل عددها إلى 560 ألف مركبة يومياً، أما المركبات التي تأتي من إمارة أبوظبي تبلغ 73 ألفاً و500 مركبة، فيما تمثل المركبات التي تدخل من وإلى جهة الشرق، أي من ناحية سلطنة عُمان نحو 42 ألفاً و200 مركبة.

وعدّد التقرير مجموعة من التحديات التي تواجه خبراء تخطيط النقل، من بينها تضاعف عدد سكان الإمارة خلال الـ10 سنوات الماضية، من 1.5 مليون إلى ثلاثة ملايين نسمة، في وقت تمثل مساحة دبي ما يعادل 5% من مساحة دولة الإمارات، البالغة 83 ألفاً و700 كيلومتر مربع، فيما يقطن فيها ما يمثل 32% من سكان الإمارات، البالغ عددهم تسعة ملايين و400 ألف نسمة.

وتتضمن التحديات، التي عرضها التقرير، الزيادة في تركز الكثافة السكانية في بعض المناطق في الإمارة، حيث يتوقع أن تصل نسبتها إلى 2300 نسمة لكل هكتار في منطقة «جي بي آر» بحلول عام 2020، كما يتوقع أن تزيد مواقع تركز الكثافة السكانية بحلول 2030، لتشمل مزيداً من المناطق الواقعة في الجزء الجنوبي من الإمارة.

وتعمل الهيئة على تبنّي العديد من الحلول لمواجهة التحديات المختلفة، التي تواجه تطوير قطاع النقل والمواصلات، على رأسها تطبيق حلول التقنية المتقدمة، وتطوير البنية التحتية الذكية، التي ترجمت عملياً بالبدء بتنفيذ استراتيجية التنقل ذاتي القيادة، حيث تتضمن خارطة الطريق، التي وضعتها الهيئة، 62 مشروعاً ومبادرة في مجالات البنية التحتية الذكية، والمواصلات المستدامة، والمركبات الذكية، والتحوّل الرقمي، وفقاً لتقارير سابقة للهيئة.

وبحسب ما أعلنته الهيئة، فإن مشروعاتها ومبادراتها تغطي مجالات عدة، أهمها مراكز التحكم المتطوّرة، والتنقل ذاتي القيادة، عبر المواصلات الفردية والجماعية، ومشروعات التكامل الذكي في أنظمة النقل، والتخطيط الموجّه لتشجيع النقل الجماعي، وكذلك الخدمات والتطبيقات الذكية، إلى جانب البنية التحتية الذكية للطرق.

يذكر أن استراتيجية هيئة الطرق والمواصلات للتنقل ذاتي القيادة ترمي إلى تحويل 25% من إجمالي الرحلات في دبي، إلى رحلات ذاتية القيادة بحلول عام 2030. وتهدف الاستراتيجية إلى تحسين العديد من مؤشرات التنقل بحلول عام 2030، مثل خفض كلفة التنقل بنسبة 44%، ورفع مستوى السلامة المرورية بنسبة 12%، وتقليل الطلب على مواقف المركبات بنسبة 50%، وكذلك تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 12%.