الشبيبة

مستشفى جامعة السلطان قابوس يستضيف فعاليات اليوم العالمي لسرطان المبيض

مسقط العمانية

استضاف مستشفى جامعة السلطان قابوس عددا من الفعاليات بمناسبة اليوم العالمي لسرطان المبيض بالشراكة مع شركة أسترازينكا الدوائية.

وتخلل الفعاليات يوم احتفالي بهذه المناسبة، بالإضافة إلى إطلاق حملة توعوية تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان المبيض وتوفير المعلومات الضرورية لمقدمي خدمات الرعاية الصحية حول طرق تشخيص سرطان المبيض.

وسيقوم المستشفى غدا يوم انتهاء الحملة التوعوية، بتنظيم جلسة حوارية في فندق جراند حياة لتقديم أحدث المستجدات المتعلقة في هذا المجال للمجتمع الطبي إلى جانب نشر التوعية بين المرضى والمجتمع. وتهدف الجلسة بشكل أساسي إلى إنشاء مجموعة دعم للناجيات من سرطان المبيض في جميع أنحاء السلطنة.

وتشير الإحصائيات إلى أن سرطان المبيض يحتل المركز السابع كأكثر أنواع السرطان انتشارا في السلطنة ، كما أنه من النادر أن يسبب أي أعراض خلال مراحله المبكرة. وقد يسبب سرطان المبيض في مراحل متقدمة أعراضا قليلة وغير محددة، والتي غالبا ما يتم تشخيصها بشكل خاطئ حيث يمكن أن تشير إلى مشاكل حميدة شائعة.

وقالت الدكتورة مروة الريامي، استشارية أمراض الأنسجة في مستشفى جامعة السلطان قابوس: ان سرطان المبيض يعد مرضا معقدا، حيث يحدد نوع الخلية التي يبدأ فيها السرطان كيفية تطوره لدى المريضات. وتنقسم أنواع سرطان المبيض إلى الأورام الظهارية وهي تبدأ من الخلايا التي تغطي السطح الخارجي للمبيض، والأورام اللحمية التي تبدأ في أنسجة المبيض وتحتوي على الخلايا المنتجة للهرمون، بالإضافة إلى أورامالخلايا الجرثومية التي تبدأ في الخلايا المنتجة للبويضات، وتشكل الأورام الظهارية ما نسبته 90% تقريبا من أنواع سرطان المبيض .

من جهتها، قالت الدكتورة موزة الكلباني، أخصائية الأورام النسائية في مستشفى جامعة السلطان قابوس: يمكن أن يكون الوعي بتكرار واختلاط بعض الأعراض أمرا مفيدا في التشخيص المبكر. فعادةً ما تكون إزالة الأورام السرطانية في المبيض بشكل جراحي وعلاجها ممكنةً إذا تم اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة جدا. لكن الطريق ما زالت طويلة أمامنا لنشجع النساء على التحدث بشكل منفتح أكثر حول مشكلاتهن النسائية لاسيما التناسلية منها .

وخلال حملة التوعية، قُدمت للمريضات وأخصائيي الرعاية الصحية وعامة الناس معلومات أساسية حول أسباب سرطان المبيض. وعلى الرغم من عدم وضوح الأسباب التي تؤدي إلى هذا المرض، إلا أن هناك عوامل معينة تعد من مسببات سرطان المبيض.

ومن هذه العوامل التي يمكن أن تزيد خطر الإصابة بسرطان المبيض التقدم في السن ووجود إصابات سابقة في العائلة بسرطان الثدي أو المبيض أو أنواع السرطان الأخرى، سواء لدى الرجال أو النساء. كما يمكن أن تصاب المرأة بهذا المرض في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعا بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و60 عاماً.

وتتشكل نسبة صغيرة من سرطانات المبيض نتيجة طفرات جينية موروثة من الوالدين. وتسمى الجينات المعروفة بزيادتها لخطر سرطان المبيض BRCA1 وBRCA2، كما تزيد هذه الجينات من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتقدر احتمالية إصابة النساء اللاتي يحملن طفرات BRCA1 بسرطان المبيض بحوالي 45%، بينما تتراوح بين 10% و30% للنساء اللاتي يحملن طفرات BRCA2، بالمقارنة مع أقل من 2% من عامة النساء، كما تشمل عوامل الخطر الأخرى العلاج ببدائل هرمون الأستروجين وعمر المرأة عند بدء الحيض وانتهائه.

اقرأ المزيد