جريدة الرياض

تشغيل الحركة التجارية عبر منفذ جديدة عرعر خلال ستة أشهر

أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية د. كاظم محمد العقابي أن المملكة تكفلت في تطوير منفذ جديدة عرعر السعودي والعراقي، وذلك خلال الاتفاقية التي وقعت في الرياض لـ إنشاء وتحسين منفذ جديدة عرعر السعودي العراقي ، وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين هيئة المنافذ العراقية والجمارك السعودية في مدينة الرياض أخيراً، على أن تشمل مذكرة التفاهم التزامات الطرفين إقامة منطقة مشروع إنشاء وتحسين منفذ جديدة عرعر السعودي العراقي، والذي سيبدأ العمل الفعلي في المنفذين في بداية شهر 6 القادم من العام 2018م ، وأضاف أن عملية تشغيل منفذ جديدة عرعر السعودي والعراقي من المتوقع خلال ستة أشهر قادمة أن يبدأ العمل الفعلي للحركة التجارية، وحتى لو لم يتم الانتهاء من المشروع سنبدأ بشكل أولي مع مجرد توفير متطلبات التبادل التجاري، وسيتم عبور الشاحنات بين البلدين، وقال: إن دعم المملكة للعراق يدل على حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله على أبناء الشعب العراقي، ودعمهم في المجالات كافة، وقد سبق أنه قابل خادم الحرمين مرتين، وسمع من خادم الحرمين تأكيده على توثيق العلاقات بين المملكة والعراق، وأن أبناء المملكة وأبناء العراق أبناء بلد واحد ومصيرهم واحد، وسنطور كل ما يخدم الشعبين الشقيقين، وذكر أن لديهم الرغبة في فتح منفذ بري ثانٍ، منفذ الجميمة من جهة محافظة المثنى العراقية مع محافظة رفحاء شمال المملكة ليكون منفذاً برياً آخر، لكن حتى الوقت الحالي في طور النقاشات، ولم يتم رسمياً رغم النية من الجانب العراقي على افتتاح المنفذ، وأشار إلى أنه بعد أن تم تأسيس المجلس التنسيقي السعودي العراقي بدأت كثير من الملفات تتحرك بالاتجاه الذي يخدم البلدين الشقيقين، وجاءت هذه الاتفاقية بناء على الاتجاهات الإيجابية التي تسير وفق خطط ممنهجة ومدرسة من الجانبين، وقد شمل الانفتاح النقل الجوي بين البلدين، وكذلك تسيير رحلات تجارية بحرية قادمة، وثمن العقابي جهود معالي محافظ الهيئة العامة للجمارك السعودية الأستاذ أحمد الحقباني، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العراق عبدالعزيز الشمري.

فيما رفع مساء أول من أمس معالي محافظ الهيئة العامة للجمارك السعودية الأستاذ أحمد الحقباني بعد توقيع الاتفاقية في الرياض الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله على الدعم المتواصل الذي تجده الجمارك السعودية، وذلك في سبيل إتمام هذه المشروع الذي يُمثل المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق أهمية بالغة، وذلك انطلاقاً من مضمون كلمة خادم الحرمين الشريفين التي ألقاها في افتتاح الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي العراقي، والتي أكد فيها -أيّده الله أن ما يربط المملكة بجمهورية العراق الشقيقة ليس مجرد الجوار والمصالح المشتركة وإنما أواصر الأخوة والدم والتاريخ والمصير الواحد، وأكد الحقباني أن هذا المشروع سيُسهم بإذن الله في تنمية المنطقة الحدودية التي تربط المملكة بجمهورية العراق الشقيقة الأمر الذي من شأنه أن يُسهم في توفير الإمكانات كافة التي ستُسهل لجميع العابرين الاستفادة من جميع الخدمات، وبما يُحقق أيضًا تسهيل حركة التجارة البينية بين البلدين، وبما يُعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية التي ستشهد دون شك بعد إتمام هذا المشروع تعاونًا كبيرًا من خلال الفرص الاستثمارية في المجالات كافة، وصولاً إلى تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.