جريدة الرياض

المدنيون.. وقود معارك الأسد

سيطر النظام السوري، أمس، على بلدات جنوب دمشق، بعد مغادرة آلاف المدنيين والمسلحين إلى الشمال السوري.

وقال مصدر في شرطة ريف دمشق: رُفع العلم السوري فوق مبنى مجلس بلدة ببيلا، كما دخل عناصرنا إلى بلدتي يلدا وبيت سحم بعد خروج آخر دفعة من المسلحين وعائلاتهم ممن رفضوا التسوية إلى ريف حلب الشرقي .

وغادرت مساء الخميس الدفعة الخامسة والأخيرة لمسلحي بلدات جنوب دمشق وعائلاتهم حيث غادر 8632 شخصاً بين مدني وعسكري إلى الشمال، نقلتهم 233 حافلة إلى ريف حلب الشرقي وإدلب.

وكان مصدر مقرب من لجنة المصالحة في البلدات الثلاث قال إن أغلب الذين غادروا بلدات جنوب دمشق هم من خارج تلك البلدات وأغلبهم قدم من مخيم اليرموك والحجر الأسود إضافة إلى أشخاص من مدينة داريا ومحافظة درعا. ورفض المجلس المحلي في مدينة الباب شرق مدينة حلب قبل يومين دخول مسلحي بلدات جنوب وريف حمص بحجة عدم وجود أماكن لإيوائهم أو مخيمات يتجهون إليها.

وبعد دخول قوات النظام تصبح جميع بلدات جنوب دمشق تحت سيطرة النظام الذي يخوض معارك في أحياء مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوبي دمشق، حيث شن سلاح الجو السوري أكثر من عشرين غارة على حيي الحجر الأسود ومخيم اليرموك والتي شهدت معارك عنيفة جداً أمس.

وفي أعقاب الضربات الجوية الإسرائيلية التي دمرت البنى التحتية الإيرانية في سورية، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسي دميتري بيسكوف إن الكرملين لا يعلق على تصريحات مساعد الرئيس الروسي فلاديمير كوجين بأن روسيا لا تخطط لتزويد سورية بمنظومات إس-300 .

كان كوجين قد صرح لصحيفة إيزفيستيا ، في وقت سابق، عن عدم إجراء مفاوضات حول تزويد سورية بمنظومات الدفاع الجوي إس-300 .

وقال بيسكوف: لا أود التعليق عن تصريحات كوجين.. في الواقع، كوجين هو الشخص، الذي يشرف على أنشطة لجنة التعاون العسكري التقني، لذلك أنا لا أدرك هنا ما يجب التعليق عليه، كل شيء قيل بوضوح ، بحسب وكالة سسبوتنيك. وأضاف: لا يتم الإعلان عن مثل هذه الصادرات، ولكن بالطبع، بعد الضربات، روسيا تملك الحق في القيام بكل ما تراه ضرورياً .

وأشار بيسكوف إلى أن ربط تصريحات ممثل الكرملين بالزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى موسكو أمر غير صحيح، لأن المقابلة أجريت قبل الزيارة.

واستهدفت إسرائيل مواقع في سورية 78 مرة منذ عام 2011، من بينها مواقع إيرانية وشحنات أسلحة مرسلة إلى حزب الله اللبناني، ومستودعات أسلحة وذخيرة تعود للنظام وأخرى لحزب الله.