سكاي نيوز

بومبيو يبدأ محادثات “محاصرة إيران”

لكن السؤال المطروح هو ما إذا كان حلفاء واشنطن، وقبلهم إيران، سيوافقون على استئناف محادثات شاملة لمجرد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015.

وتأمل واشنطن في عودة إيران إلى مائدة التفاوض بعد استئناف العقوبات الأميركية وربما فرض المزيد منها وهو ما سيتبعه معاقبة شركات أوروبية وغيرها، ويرجح أن يعيق اقتصاد إيران الذي يحركه النفط.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية، إن مباحثات تجرى بالفعل مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيضا اليابان والعراق وإسرائيل بشأن الخطوات المقبلة، وذلك منذ انسحب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي يوم الثلاثاء.

وقال مسؤول كبير بالوزارة عن المحادثات المقرر أن يجريها بومبيو وكبير المفاوضين بشأن إيران برايان هوك سيكون هناك مسعى للتواصل مع العالم والحديث مع شركائنا الذين يشاركوننا المصالح. ستكون هذه المرحلة الأولى .

وأضاف أن المحادثات ستركز على كيفية تكثيف الضغط على إيران بشكل بناء يؤدي إلى جلوسهم إلى طاولة المفاوضات .

ويفتح قرار ترامب المجال أمام مزيد من المواجهة مع طهران كما سيؤدي لتوتر العلاقات بين واشنطن وأوثق حلفائها.

وأمهلت الولايات المتحدة الشركات والدول فترات سماح تتراوح بين90 يوما وستة أشهر لإنهاء تعاملاتها التجارية مع إيران بما في ذلك خفض مشتريات النفط الإيراني.

وعلى الرغم من إمكانية أن تطلب الشركات تراخيص من وزارة الخزانة الأميركية لمواصلة العمل في إيران بعد انتهاء المواعيد النهائية، يقول خبراء إن من المرجح أن تجبرها العقوبات الأميركية على الرحيل.

ونفى أندرو بيك المسؤول في إدارة شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية أن يكون الهدف من حملة الضغط على إيران هو تغيير النظام الحاكم هناك.

وقال في مؤتمر صحفي عبر الهاتف كلا، نحاول تغيير سلوك النظام . وأضاف أن واشنطن ستستخدم الدبلوماسية لإقناع حلفائها بالسير على خطاها وإعادة فرض عقوبات على طهران.

واعترف بيك بأن هناك بعض الخلافات الدبلوماسية المتعلقة بالأسلوب مع الأوروبيين، لكنه قال إنه سيتم التغلب على هذه الخلافات.