سكاي نيوز

إنفوغرافيك.. صواريخ تنهمر على قواعد إيران بسوريا

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل بعد ساعات قليلة وبشكل صريح ومباشر عن قصف صاروخي على سوريا، مشيرة إلى أن هذه العملية العسكرية جاءت ردا على إطلاق صواريخ من سوريا على قواعد عسكرية إسرائيلية في مرتفعات الجولان.

وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي عن أمله في أن يكون هذا الفصل قد انتهى ، في إشارة إلى القصف الذي تعرضت له مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان والرد الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، الذي استهدف مواقع انتشار القوات الإيرانية في محيط دمشق والقنيطرة في الجولان.

وكانت تقارير إسرائيلية قالت في وقت سابق إن إيران أطلقت 20 صاروخا من طرازي غراد وفجر على أهداف في الجولان، غير أن منظومة الدفاع الصاروخي القبة الحديدية تمكنت من إسقاط معظمها أو أن تلك الصواريخ لم يصل مداها إلى الأهداف المقصودة في الجولان، على الرغم من أن الإعلام السوري ذكر أن الضربات أصابت أهدافا.

واتهمت إسرائيل فيلق القدس ، الذراع المسؤولة عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، بإطلاق الصواريخ، وقال المتحدث العسكري اللفتنانت، كولونيل جوناثان كونريكوس، إن قاسم سليماني هو من أمر بتنفيذ الهجوم.

 وحسب مصادر سورية، فإن الرد الإسرائيلي تمثل بعشرات الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي أصابت موقع رادار ومواقع دفاع جوي سورية ومستودعا للذخيرة، فيما أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي المقدم جوناثان كونريكوس، أن الضربات نجحت في تدمير عشرات المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا، ووحدات سورية مضادة للطائرات حاولت إسقاط طائرات إسرائيلية لكنها فشلت.

ووفقا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي فقد أغارت المقاتلات الإسرائيلية على أهداف منها: مواقع استخبارية إيرانية يتم تفعيلها من قبل فيلق القدس، ومقار قيادة لوجستية تابعة لفيلق القدس ومعسكر إيراني يقع إلى الشمال من دمشق وكذلك مواقع لتخزين أسلحة تابعة لفيلق القدس في مطار دمشق الدولي، بالإضافة إلى تدمير المنصة التي أطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل الليلة الماضية.