جريدة الرياض

«كلاسيكو الأرض» ينحاز لرغبة برشلونة

انتهى لقاء الـ كلاسيكو الأخير لهذا الموسم بالتعادل أمس الأحد بين برشلونة المتوج بطلاً وضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد 2-2، في المرحلة الـ36 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

في الحالات العادية، يعتبر التعادل في كامب نو ضد ريال مدريد نتيجة مخيبة بالنسبة لبرشلونة، لكن الأمر لم يكن كذلك في لقاء الأحد لأن النادي الكاتالوني ضامن للقب كما كان ناقص العدد منذ الثواني الأخيرة للشوط الأول وعلى الرغم من ذلك تقدم، والأهم أنه حافظ على سجله الخالي من الهزائم لهذا الموسم.

وبدا برشلونة الذي أصبح أول فريق أسباني في القرن الحالي يحسم لقب البطولة قبل أربع مباريات من نهاية الموسم، أمام مهمة شاقة ضد غريمه الملكي بعد أن اضطر لاكمال اللقاء بعشرة لاعبين طيلة الشوط الثاني إثر طرد سيرجيو روبرتو حين كانت التعادل سيد الموقف.

وضرب برشلونة مبكراً منذ الدقيقة العاشرة إثر هجمة مرتدة سريعة وتوغل سيرجيو روبرتو على الجهة اليمنى قبل أن يعكس الكرة التي وصلت إلى الأوروغوياني لويس سواريز، فأطلقها في شباك الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، مسجلاً هدفه الـ24 في الدوري هذا الموسم.

لكن ريال لم ينتظر طويلاً لادراك التعادل اثر لعبة بدأها البرتغالي كريستيانو رونالدو بتمريره الكرة إلى الألماني توني كروس فعكسها لتصل إلى الفرنسي كريم بنزيمة، فحولها الأخير برأسه لتصل إلى رونالدو الذي تابعها في الشباك.

ونجح ميسي بعبقريته المعتادة في خلق الفارق لفريقه وتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 53 بتلاعبه براموس والبرازيلي كاسيميرو قبل التسديد في الشباك، مستفيداً من تمريرة متقنة لسواريز الذي ارتكب خطأ على الفرنسي رافايل فاران من أجل استخلاص الكرة منه بحسب ما أظهرت الإعادة لكن الحكم لم يشاهد المخالفة.

ورد ريال بهدف التعادل الذي جاء من كرة صاروخية اطلقها بايل بيسراه من مشارف المنطقة إلى الزاوية اليمنى بعد تمريرة من اسونسيو 72.

وألحق إسبانيول بمضيفه أتلتيكو مدريد هزيمته الأولى هذا الموسم في الدوري الإسباني في معلقه الجديد واندا متروبوليتانو ، بالفوز عليه 2-صفر.

وفي إيطاليا أصبح يوفنتوس على بعد نقطة من إحراز اللقب للموسم السابع على التوالي بفضل جاره اللدود تورينو الذي أجبر نابولي على الاكتفاء بالتعادل معه 2-2 على ملعب الأخير سان باولو في المرحلة 36 من الدوري الإيطالي.

أما في إنجلترا فأشعل تشلسي الصراع على المركزين الأخيرين المؤهلين لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على ليفربول 1-صفر، في حين احتفل مانشستر سيتي رسمياً بإحرازه لقب الدوري، وودع أرسنال مدربه الأسطورة الفرنسي آرسين فينغر الذي خاض آخر مباراة له على ملعب الإمارات قبل رحيله في نهاية الموسم.

ورفع تشلسي رصيده إلى 69 نقطة في المركز الخامس متخلفاً بفارق نقطتين عن توتنهام الرابع وثلاث نقاط عن ليفربول الذي لعب مباراة أكثر منه.

ويستضيف تشلسي هادرسفيلد الأربعاء قبل أن يختتم مبارياته الأحد المقبل ضد مضيفه نيوكاسل. أما توتنهام فيلتقي نيوكاسل الأربعاء خارج ملعبه قبل أن يستضيف ليستر سيتي في المرحلة الأخيرة الأحد أيضاً.

أما ليفربول الذي عقد الأمور على نفسه بخسارته، فتبقت له مباراة واحدة يخوضها الأحد المقبل على أرضه ضد برايتون.