صحيفة الخليج

تثبيط بروتين يمنع انتشار سرطان الرئة

توصل العلماء من خلال الدراسة الحديثة المنشورة بمجلة «الجين الورمي»، إلى اكتشاف علمي مهم، وهو أن تثبيط أحد البروتينات المسببة لنمو الأورام يحاصر الخلية السرطانية ويمنع انتشارها ويحث على عملية موتها.
تتوفر طرق علاجية لبعض أنواع السرطان ولا تتوفر للبعض الآخر.
وكلما تقدم العلم خطوة في اكتشاف الآليات التي تعمل بها الخلية السرطانية، ساعد ذلك في إيجاد طرق للقضاء عليها ومنع انتشارها ويسعى العلماء دوماً إلى إيجاد طرق تحث عملية موت الخلية داخل الخلية السرطانية دون الخلايا السليمة؛ ويعتبر ما توصل إليه الباحثون من جامعة تيمبل اكتشافاً في غاية الأهمية، فالفهم الجيد للسمات الجزيئية التي تتحكم بسلوك الخلية السرطانية هي الأساس لتصميم ما يعرف بالعلاجات الاستهدافية وهي جزء من الطب الحديث.
وظهر من خلال الدراسة الحديثة الدور المهم لبروتين دورة الخلية RBL2/p130 في عملية موت الخلية المبرمج، وهو عامل قامع للورم يستهدفه مباشرة كينازAKT، وأدى تثبيط الكيناز إلى استقرار البروتين RBL2/p130 بكل من الخلايا السرطانية للرئة وللخلايا الظهارية، وبالتالي قامت بقمع انتشار الخلية السرطانية؛ وتبين أيضاً أن تثبيط AKT بالتعاضد مع استخدام الكيناز المعتمد على السيكلين CDK أدى إلى نتائج أفضل.
أجريت التجربة على خلايا سرطان رئة وسرطان الظهارة المتوسطةأنسجة تشكل تجاويف الجسم، وهي نوع من السرطان الذي يسببه التعرض للأسبستس ومن الأنواع التي لا تتوفر لها طرق علاجية، ولكن يبدو أن الطريقة العلاجية الجديدة يمكن أن تفيد.