جريدة الرياض

د. الشبيلي يستعرض سيرة محمد أسد

أقامت جامعة حائل محاضرة بعنوان محمد أسد مؤسس العلاقات الحديثة بين المسلمين والغرب في ضوء ما جد من سيرته ، قدمها الدكتور عبدالرحمن بن صالح الشبيلي، وأدارها وكيل الجامعة الدكتور سعود النايف، وذلك في مسرح كلية المجتمع بالمدينة الجامعية.

حيث بدأ الدكتور عبدالرحمن الشبيلي كلمته بالتعريف بمحمد أسد قائلاً: طاف بلدان المشرق صحفياً سائحاً، وعمر الله قلبه بالإيمان، فتحول من اليهودية إلى الإسلام، وعمره ستة وعشرون عاماً، ثم حج واستهوته الإقامة في المدينة المنورة ست سنوات ضيفاً وصديقاً للملك عبدالعزيز، وجال في قلب الجزيرة العربية قبل توحيدها، وأتقن العربية، وتزوج من أسر حائل المقيمة في المدينة المنورة فتاة، أصبحت فيما بعد أم ولده الوحيد طلال ، الذي يعيش في أميركا حالياً، مؤكداً أن محمد أسد ألف أجمل ما كتبه الغرب عن الإسلام، ودفن العام 1992 في مقابر المسلمين في جنوب إسبانيا. وتحدث الشبيلي عن سيرة محمد أسد ورحلاته ومؤلفاته، ومن أشهرها كتاب الطريق إلى مكة ، كما تطرق إلى الكتب التي تحدثت عن سيرته مثل كتاب محمد أسد ورحلاته إلى العالم العربي من تأليف الباحث النمساوي فندهاغر.

وتطرق المحاضر إلى علاقة محمد أسد بالملك عبدالعزيز، مؤكداً أنه بالرغم من صداقتهما وتقديم المشورة في القضايا الصحفية والسياسية إلا أنه لم يكن من المستشارين الرسميين للملك، شأنه في ذلك شأن عبدالله فيلبي وأمين الريحاني والزركلي. كما استعرض علاقة محمد أسد بحائل حيث اختار دليلاً من حائل اسمه زيد بن غانم الشمري ، كان التقاه في بادية الشام العام 1924، واستمر معه طيلة ترحاله، وقد ألف الأديب الراحل سعد بن خلف العفنان المتوفى في حائل العام 2012 عن محمد أسد ودليله رواية واقعية بعنوان اتفاق الأرواح ، صدرت العام 1994، مشيراً إلى أن هناك رواية تفيد أن محمد أسد هو أول غربي يزور حائل، مبيناً أن هذه الرواية بحاجة إلى توثيق.