صحيفة الخليج

«هايبرلوب» ينقل المسافرين بين «دبي الدولي» و«آل مكتوم» في ست دقائق

دبي: أنور داود
أكد خبراء في مجال الطيران والمطارات، أن توفير نظام الهايبرلوب بين مطاري دبي وآل مكتوم الدوليين، سوف يساهم في تخفيض الفترة الزمنية لنقل مسافري الترانزيت بين المطارين إلى ما يقارب 6 دقائق، مما يساهم في تعزيز العمليات التشغيلية للناقلات بين المحطتين.
وأشاروا إلى أن نظام الهايبرلوب سوف يخفض مدة التنقل بين مطار دبي الدولي وآل مكتوم الدولي المطار المستقبلي في الإمارة بأكثر من 34 دقيقة
جاء ذلك ضمن الجلسة الخاصة التي تحمل عنوان «تجارب السفر المستقبلية» أبرز التقنيات الحديثة والابتكارات الجديدة في مجال النقل، ضمن اليوم الأول من معرض سوق السفر العربي، بمشاركة كريستوف مولر الرئيس التنفيذي للقسم الرقمي والابتكار في طيران الإمارات، ومايكل إيبتسون نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الابتكار والبنية التحتية في مطارات دبي.
وقال إيبتسون إنه بالنظر إلى المستقبل، مع وجود مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي فيعتبر نظام الهايبرولب ضرورياً جداً لتسهيل التنقل فيما بينهما.
وأضاف أنه في الوقت الحالي، تشغل طيران الإمارات رحلاتها من دبي الدولي فقط، إلا أن توفير نظام الهايبرلوب لنقل المسافرين وخاصة العابرين بين المطارين، سوف يسمح للناقلة العمل بين المحطتين بفعالية كبيرة.
ومن جهته، قال هارج داليوال المدير التنفيذي للعمليات في شركة فيرجن هايبرلوب ون في الشرق الأوسط «إن توفير خيار فائق السرعة لتنقل السكان والسياح بين دبي وأبوظبي خلال 12 دقيقة فقط يمثل خطوة أولى فحسب، حيث يمكن أيضاً ربط الإمارات الأخرى ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى في المستقبل، حيث ستستغرق الرحلات بين دبي والفجيرة 10 دقائق وبين دبي والرياض 40 دقيقة».
وأضاف أن استخدام نظام الهايبرلوب سوف يساهم في تخفيض مدة التنقل ما بين مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي بأكثر من 34 دقيقة لتتراوح ما بين 6 إلى 7 دقائق.
ويتميز «فيرجن هايبرلوب ون» بكونه مفهوماً مستقبلياً لنقل الركاب والبضائع بسرعات تبلغ 1200 كم في الساعة، وهو من أبرز مشاريع تطوير البنية التحتية لقطاع السياحة في دولة الإمارات في الوقت الحاضر. ويمكن لقطار هايبرلوب نقل حوالي 3,400 شخص في الساعة، و128,000 شخص في اليوم، و24 مليون شخص في السنة.
ومن جانبه، أكد كريستوف مولر الرئيس التنفيذي للقسم الرقمي والابتكار في طيران الإمارات أن لدى الناقلة عدداً كبيراً من الأفكار الجيدة والمبتكرة لتغيير وتعزيز أدائها، مشيراً إلى أن السعي نحو تطوير المنتجات يعد من أبرز مهامي والسعي نحو التغير الدائم إلى الأفضل.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا عدداً من المشاريع الحيوية، وتشمل قائمة المشاريع التي تم إطلاقها لتطوير البنية التحتية السياحية في المنطقة مشروع «هايبرلوب» للقطارات السريعة، ومشروع قطار الحرمين السريع، بالإضافة إلى تطوير عدة مطارات دولية رئيسية في المملكة العربية السعودية، ومشاريع توسعة المطارات في الإمارات والبحرين وعمان والكويت.