جريدة الرياض

تسمو بنا للمجد

عزَ الكــــــلامُ وغـــــــرّدَ الترحـــــــــــــاب ُ

ومن الغمــــــــامِ تنـــــــــــاثرتْ أطيـــــابُ

بشــــراً وشــــــــــوقاً للأميــــــرِ محـمــدٍ

وشدا بهــــــا بين الـــــــورى أحبـــــــــــابُ

غادرتَ عنَّــــــــــا والقلــــوبُ مشوقــــــــةٌ

وصدورنا بعـــــــــــدَ الفـــــراقِ يـبــــــــابُ

وكأنما رحــــــــــــلَ الجميـــــعُ بصحبــــكم

وتفرقَ الأحــبــــــــابُ والأصـــــــــــــــحابُ

وحللتَ أمريكـــــــــا وكنـــــتَ موفقــــــــاً

فُتحت لكم يا سيــــــــــــــدي الأبـــــــوابُ

وبدأتَ عصـــــــــــــراً بالكمالِ مســــــــدداً

وذوى الـذيـن على النقـــيضِ وخـابــــــــــــوا

هل أنـــتَ إلا ملــــــهمٌ ومجــــــــــــــــددٌ

وعلى يميـــــــــنكَ صــــــــارمٌ وكتـــــــــابُ

تســـــــمو بنا للمجــــــــــدِ في عليائـــــهِ

ويموتُ تحـتَ يديــــكمُ الإرهــــــــــــــــــــابُ

هل أنتَ إلا مـن حـصافــةِ سيـــــــــــــــــدي

سلمانُ والتقــــــــــوى لـــــه محــــــــــرابُ

حـــــزمٌُ وعــــــــــزمٌ في زمــــــــانٍ هائــــجٍ

قُلعـــــــت بحكمـــــةِ حزمهِ الأنيــــــــــابُ

هـل أنت إلا من شمــــــــــوخِ أئمـــــــــــــةٍ

حقًّـــــا هـــــمُ الأبطــــــــــالُ والأنجـــــــابُ

عبـــــدُ الــــعزيزِ وتركيٌ ومـــــــــــحمـــــدٌ

فيــــــك الثلاثةُ صــــــــاغكَ الوهـــــــــــابُ

أقدم بنــــــــا يا سيدي واعزمْ بـــــــــــــــــنا

فدمائنا فـــــوقَ الـــــــــولاءِ سحــــــــــــابُ

وخـــض المُحيــــطـاتِ التــــي لا تنــتــــــــهي

سنخوضـــــــها مهــــــما يثــــــــورُ عبـــابُ