صحيفة الخليج

الهرمونات التعويضية تقلل شحوم بطن المرأة

نشرت دارسة حديثة بمجلة «أمراض الغدد الصماء والأيض السريرية» تشير نتائجها إلى أن النساء اللاتي يخضعن للعلاج بالهرمونات التعويضية لأعراض سن اليأس، لديهن شحوم أقل بمنطقة البطن مقارنة بالنساء من ذات الفئة العمرية واللاتي لا يخضعن لذلك العلاج.
تعالج كثير من النساء بعد بلوغهن سن اليأس وانقطاع الطمث بالهرمونات التعويضية، لتعويض تراجع الهرمونات الطبيعية لديها، وهو أمر طبيعي ناتج عن شيخوخة المبيضين، ولكن تصحب تلك المرحلة أعراض مزعجة كثيرة بجانب الحالات الصحية الناتجة عن تراجع الهرمونات بالجسم، وتكون صحة العظام مهددة كما تكون المرأة عرضة لاكتساب الوزن.
قام الباحثون من خلال الدراسة الحالية بدراسة مجموعة كبيرة من النساء لمعرفة تأثير العلاج بالهرمونات التعويضية في تركيبة جسم المرأة، ووجد أن النساء يكنّ أقل عرضة لتراكم الشحوم عندما يكن تحت العلاج، ولكن يختف ذلك التأثير الوقائي بسرعة عقب توقفها عن العلاج.
وجد من ناحية أخرى أن النساء اللاتي خضعن للعلاج من قبل ثم توقفن عنه لم يتبق تأثير تلك العلاجات على شحوم البطن بل رجع تراكم الشحوم لديهن بسرعة، تشكل شحوم البطن عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما تهدد صحة العظام، لذلك فإن المرأة عقب توقفها عن العلاج التعويضي للهرمونات عليها أن تزيد معدل نشاطها البدني لمحاربة إمكانية اكتساب الوزن وتراكم الشحوم مرة أخرى بالبطن حتى تتقي المشاكل الصحية الناتجة عنها.