صحيفة الخليج

دبي تدشن «كوين إليزابيث 2» أول «فندق عائم» في المنطقة

دبي: فاروق فياض

أعادت دبي أمس، رمق الحياة إلى سفينة «كوين إليزابيث 2» بتحويلها إلى أول فندق عائم على مستوى دول المنطقة، وذلك على أحد أرصفة ميناء راشد، حيث بلغت تكاليف الترميم والإصلاح والتصميم نحو 100 مليون دولار بحسب حمزة مصطفى، الرئيس التنفيذي لفنادق«بي سي أف سي» المالكة للفندق السفينة.
أضاف مصطفى: حاولنا خلال عمليات الترميم والصيانة الحفاظ على تقليدية السفينة بما تحتويه من تصاميم وزخارف وأشكال، السفينة التي بنيت في 1969، بما يضمن الحفاظ على إرث وعادات الملكة «إليزابيث الثانية»،وأن نسبة الإنجاز من عمليات الترميم والصيانة قد فاقت 70%، ويتبقى لدينا الأعمال النهائية البسيطة لفتح 600 غرفة أخرى على متن الفندق السفينة، ومن اللافت؛ أن نسبة الحجوزات تبلغ 100% حتى الأشهر القليلة المقبلة، وهو مؤشر إيجابي بأن استثمارنا في السفينة «كوين إليزابيث 2» قد أتى ثماره منذ اللحظات الأولى لافتتاحه غير الرسمي، على أن يتم تدشينها رسميا في أكتوبر/‏ تشرين أول 2018.
وقال مصطفى: بلغ عدد ساعات العمل المنجزة لأغراض الترميم والصيانة حوالي 2.7 مليون ساعة عمل، ويتكون فريق العمل حاليا من أكثر من 700 موظف، وأن أكثر من 2.5 مليون شخص من أرجاء المعمورة صعد وزاروا السفينة منذ بنائها في 1969.
وأشار الرئيس التنفيذي لفنادق «بي سي أف سي» المالكة للفندق السفينة إلى أن العوائد الاستثمارية التي تشمل صفقة الاستحواذ عليها وأعمال الترميم والصيانة ستتحقق في أقل من 5 سنوات، خلافا للمعهود عليه كباقي الفنادق التقليدية الأخرى والتي تمتد لأكثر من 10 سنوات، وستقدم السفينة العديد من البرامج السياحية الموجهة لجميع الفئات السياحية وعلى رأسها السياحة الحلال بما تحتويه على العديد من مكونات وعناصر جذب للزوار والسياح.
وأضاف مصطفى: لدينا غرف ذات 5 و 4 و 3 نجوم وتتشابه جميعها بنفس خدمات ال5 نجوم، مع العلم أن مساحة كل فئة تختلف عن الأخرى، ولا تقل أسعار فئات الغرف الصغيرة عن 600 درهم وتتسع لأسعار مرتفعة كالغرفة المخصصة للملكة «إليزابيث الثانية»، وتم اعتماد مادة الديزل كوقود للسفينة بدلا من البخار.
وأوضح مصطفى: تسعى الشركة في المرحلة المقبلة إلى الاستثمار في الفنادق ذات المعالم السياحية العريقة والبارزة عالميا، بما يعود بالمنفعة لإمارة دبي.تقدم السفينة «كيو إي 2» لركابها فرصة تجربة مجموعة مختارة من 13 فئة من الغرف والأجنحة، التي تتراوح بين الغرف الصغيرة العادية المصممة على نمط «المقصورة» وتبلغ مساحتها 17 متراً مربعاً، إلى الأجنحة الملكية التي كانت تعود للملكة شخصياً، والتي تبلغ مساحتها 76 متراً مربعاً، وفيها أقسام مكونة من جناحين ملكيين سُميّا تيمناً بكلٍ من والدة وجدة الملكة.