سكاي نيوز

“اللقاء السري” قد يحول دون تعيين بومبيو وزيرا للخارجية

وحسب رويترز، انتقد السناتور روبرت منينديز إدارة ترامب وبومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية على وجه الخصوص لافتقارهما لرؤية استراتيجية في مجالات السياسة الخارجية بوجه عام. كما انتقد بومبيو أيضا لعدم كشفه عن رحلته الأخيرة لكوريا الشمالية في اجتماعاته مع المشرعين.

وقال منينديز في كلمة ألقاها بمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية أعتقد أن أكبر دبلوماسي لأمتنا ينبغي أن يكون صريحا والأكثر أهمية أن آراءه السابقة لا تعكس قيم أمتنا ولا تعتبر مقبولة من أكبر دبلوماسي لأمتنا .

وأضاف هذا هو السبب في أني سأصوت بلا لمدير وكالة المخابرات المركزية بومبيو كي يصبح وزير خارجيتنا .

ومع ذلك يمكن لبومبيو أن ينال موافقة مجلس الشيوخ بكامله على ترشيحه للمنصب دون تأييد اللجنة. لكنه سيكون أول مرشح للخارجية لا يحصل على تأييد لجنة الشؤون الخارجية على الأقل منذ أصبح هذا التصويت علنيا عام 1925.

غير أن رئيس اللجنة السناتور الجمهوري بوب كوركر قال، إنه لايتوقع أن يؤثر اجتماع بومبيو مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون على تأييد المجلس لتعيينه.

وأضاف كوركر للصحفيين منذ سنوات ونحن نحتفظ بقنوات سرية مع كوريا الشمالية من خلال المخابرات .

وعبر كوركر عن سعادته بعقد بومبيو لهذا الاجتماع، وقال إنه يأمل أن تكون هناك اجتماعات أخرى قبل أي قمة بين كيم وترامب كي يتسنى للرئيس الحصول على أفضل نصيحة ممكنة من رجال أذكياء قبيل الجلسة.

وتابع قائلا تروق لي حقيقة أن بومبيو التقى به زعيم كوريا الشمالية آمل أن يفعل كثير من الأشخاص الآخرين الشيء نفسه. أعتقد أنه شيء جيد .

كما أشاد ترامب بلقاء بومبيو بكيم وغرد على تويتر قائلا مايك بومبيو التقى بكيم جونج أون في كوريا الشمالية الاجتماع مضى بسلاسة شديدة وتكونت علاقة جيدة. يجري العمل على تفاصيل القمة حاليا. نزع السلاح النووي سيكون شيئا عظيما للعالم، ولكوريا الشمالية أيضا.

ويواجه بومبيو تحديات في الحصول على 51 صوتا في مجلس الشيوخ التي يحتاجها لإقرار تعينه وزيرا للخارجية. وأعلن سناتور واحد على الأقل من رفاق ترامب الجمهوريين، وهو راند بول، أنه لن يصوت له.

وإذا لم يغير بول موقفه، فقد يحتاج بومبيو لأصوات الديمقراطيين لإقرار تعيينه، ولم يعلن أي منهم حتى الآن أنه سيعطيه صوته.