DailyFX

الدولار الأمريكي في وضع هجومي قبل صدور قرار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي فهل سيستمر ذلك؟

الدولار الأمريكي في وضع هجومي قبل صدور قرار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي فهل سيستمر ذلك؟

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي: صعودي

  • الدولار الأمريكي يشهد حالة من الهجوم بالتوازي مع صدور بيانات مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية
  • المكاسب الاستباقية تشير إلى أن الأسواق تسودها حالة من الخوف بشأن تسارع وتيرة التشديد
  • الرهانات السياسية تحد من تدفق الأخبار من واشنطن العاصمة بشكل صارخ

انضم إلينا عبر المحاضرات الإلكترونية لمشاهدة تغطية حية لقرار أسعار الفائدة من جانب لجنة السوق المفتوحة الفيدراليةومدى تأثير ذلك على الدولار الأمريكي!

انتهى هذا الأسبوع الذي كان قد اتسم بتحركات أسعار متأرجحة بارتفاع حيوي للدولار الأمريكي. وقد تم ملاحظة هذا الارتفاع بشكل خاص لأنه كان قد حدث بدون محفز أساسي واضح. وكانت البيانات الأبرز على مدى هذا الأسبوع هو تقرير مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية. وجاء معدل التضخم الرئيسي بما يتوافق مع التوقعات عند 2.2 في المائة، مما جعله يحد من المخاوف بشأن تسارع وتيرة رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي مما أدى إلى انخفاض الدولار الأمريكي. وبدأ قاع أسبوعي في التشكل عقب مضي خمس ساعات فقط، ومن ثم حدث ارتفاع للدولار الأمريكي قبيل إغلاق يوم الجمعة.

تعقب الانتعاش ارتفاعاً موازياً في عوائد سندات الخزانة الأمريكية ذات الاستحقاقات قصيرة الأجل. وقد حدث ذلك بعد أن شهد تأثير مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية بعضاً من التراجع. ولن يأتي الجزء التالي من خطورة الحدث الجدير بالملاحظة حتى يتم الإعلان عن السياسة النقدية للجنة السوق المفتوحة الفدرالية في 21 مارس. وعقب قيام رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، جيروم باول، بقيادة محور إيجابي في خطاب المسؤولين خلال الأسابيع الأخيرة، يبدو من المعقول تماماً أنه هناك حالة من الشك في أن ذلك قد يمثل ارتفاعاً في وتيرة سحب المحفزات المتوقعة. وبالتالي يبدو أن ارتفاع الدولار الأمريكي وكأنه قد تم تحديده بشكل مسبق.

شهد مسار رفع أسعار الفائدة الذي تضعه العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي في اعتبارها لعام 2018 استقراراً عند نحو 75 نقطة أساس، مما يجعله يأتي على نحو مماثل لتوقعات الاحتياطي الفيدرالي. غير أن وجهة نظر المستثمرين لعام 2019 لا تزال متواضعة. ومن المتوقع أن يتم رفع أسعار الفائدة بمعدل مرة واحدة بالإضافة إلى أن فرص حدوث ارتفاع آخر يُنظر إليها على أنها أسوأ من ذلك. وليس هناك ما هو رسمي فيما يتعلق بعام 2020. وهذا يؤدي إلى إتاحة الفرصة أمام الاحتياطي الفيدرالي للإشارة إلى تصرف أكثر حزماً. ويوفر أولى المؤتمرات الصحفية للرئيس باول عقب الإعلان عن السياسية فرصة أخرى لتعزيز المحور.

يدل الارتفاع الاستباقي للعملة الأمريكية على قلق الأسواق من مثل هذه النتيجة. ومن المحتمل أن يتباطأ معدل الزخم قبل الإعلان عن السياسة، مع عدم رغبة المتداولين في الالتزام إلا عقب صدور الإعلان. وعند حدوث ذلك، فمن المرجح أن تشهد الساحة العديد من المفاجآت. فأولوية الاحتياطي الفيدرالي في تشكيل الاتجاهات إلى جانب تقويم معتدل على مدى الأيام التالية يعني أيضاً أن المتابعة تواجه بعض العقبات. وفي الواقع، هناك بعض الأحداث على المدى القصير تتعلق بالإطاحة الفعلية بوزير الخارجية ريكس تيلرسون من إدارة ترامب بالإضافة إلى هربرت مكماستر، مستشار الأمن القومي الأمريكي، الذي طالته إشاعات الإقالة خلال الأسبوع الماضي.

مصادر التداول عبر سوق الفوركس