صحيفة الخليج

بنية موحدة تنشر المرض في الجسم

اكتشف باحثون من جامعة نيويورك عضواً جديداً إن جاز التعبير بجسم الإنسان، وهو بنية معروفة من قبل ولكن ما ظهر حديثاً هو إمكانية وساطتها في انتشار الأمراض داخل الجسم، ونشرت النتائج بمجلة «التقارير العلمية».
يقول الباحثون، إن تلك البنية معروفة من قبل ويطلق عليها السائل الخلالي وهي تحتوي على فراغات مملوءة بالسوائل وتمتد بجميع أنحاء الجسم؛ وأما أنه بنية موحدة أو أنها مجموعة من أنسجة في بنية وحدوية أو أنها أنسجة ذات وظيفة موحدة.
وبينما يشكل الجلد، والذي يعتبر أكبر عضو بجسم الإنسان، حوالي 16% منه فإن السائل الخلالي يشكل حوالي 20% من جسم الشخص البالغ، وبهدف استكشافه استخدم الباحثون مجهراً قوياً ومتطوراً لدراسة عينات أنسجة مرارة متحصل عليها من 13 شخصاً، ووجد أن الفراغات تشاهد بالمكان الذي تتجمع به السوائل وهي فراغات ليست بقنوات ليمفاوية، ولكن سوائلها تتصرف إلى العقد الليمفاوية وتكون واضحة بالأنسجة الحية بدرجة لا تخطئها العين.
ومن المعروف أن السرطان ينتشر من العضو إلى المناطق الأخرى من الجسم عن طريق الفضاء الخارجي المحيط بالعضو أو الجلد، وربما يكون السائل الخلالي هو الوسيط الذي تنتشر من خلاله وربما يساعد فحص عينة السائل في اكتشاف الخلايا السرطانية قبل انتشارها إلى عضو آخر بالجسم.
ويعتقد الباحثون كذلك أن كثيراً من الأمراض الأخرى يمكن تشخيصها عن طريق تحليل السائل الخلالي.
يعتقد العلماء بأن تلك الدراسة سوف تفتح الباب أمام طرق جديدة للبحث في مجال التشخيص وعلم الأمراض والالتهابات والسرطان، كما أن هنالك احتمالية لتطوير علاجات بحسب الحاجة عبر تلك البنية.