BBC عربي

نقطة حوار: مقتل على دوابشة وزيارة الملك سلمان إلى فرنسا

على دوابشة مصدر الصورة Getty
Image caption أثار الاعتداء ردود فعل غاضبة داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها

ناقش برنامج نقطة حوار الأسبوع الماضي عدة موضوعات كان من أهمها مقتل الطفل الفلسطيني علي دوابشة على أيدي مستوطنين متطرفين، وزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى فرنسا.

ففي حلقة الجمعة 31 يوليو/ تموز، ناقشنا مقتل الطفل الفلسطيني ذي الثمانية عشر شهرا ،علي دوابشة، على أيدي مستوطنين إسرائيليين وتساءلنا عن تداعيات الهجوم وتأثيره على الوضع الفلسطيني.

إذ أكد أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، إدانة الحكومة الإسرائيلية للهجوم ووصفه بالإرهابي، وشدد على أن السلطات الأمنية تتعامل بصرامة كاملة مع مثل هذه العمليات. لكنه عاد وندد بتعامل الفلسطينيين مع الهجمات المماثلة التي تستهدف إسرائيليين متهما السلطات الفلسطينية باحتضان قتلة الإسرائيليين.

من جهته قال أحمد عساف، المتحدث باسم حركة فتح، أن الرئيس الفلسطيني أصدر تعليماته بالتوجه إلى جنيف لتقديم ملف حرق الطفل الفلسطيني الدوابشة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وتفاعل متابعو البرنامج مع الموضوع على صفحة شارك برأيك، إذ قال الشحات شتا، السلطة الفلسطينية لا تفعل شيئا سوى الادانة فقط وهي مازالت تنسق مع إسرائيل أمنيا في كل شيء وأضاف لم تنطلق انتفاضة فلسطينية ثالثة في ثلاثة حروب خاضتها إسرائيل وقتلت الآلاف من أطفال غزة، فهل ستنطلق لمقتل طفل واحد أعتقد لا .

أما محمد عزب فقال الفلسطينيون يعرفون جيدا كيف يردون الصاع صاعين، ولا تنقصهم الوسائل ولا الشجاعة وعليهم ألا ينتظروا من العالم شيئا في مواجهة إسرائيل وتساءل مستنكرا ما الذي يمنع إسرائيل من قتل الأطفال العرب اذا كان العرب أنفسهم يقومون بذلك فيما بينهم؟ .

مصدر الصورة AFP
Image caption أثارت زيارة العاهل السعودي الكثير من الجدل

وفي حلقة الأربعاء 29 يوليو/ تموز، ناقشنا زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى فرنسا والجدل الذي صاحبها سواء فيما يتعلق بالإجراءات أو حجم الوفد المرافق.

إذ قال فيصل جلول، كاتب ومحلل سياسي من فرنسا ، إن 120 ألف فرنسي عبروا عن رفضهم لزيارة العاهل السعودي على خلفية إغلاق جزء من شاطئ الريفيرا لإضفاء خصوصية على إقامة الملك والوفد المرافق له. وأضاف أن ثقافة الفرنسيين ترفض استعراض البذخ وبالتالي كل من يستعرض البذخ سواء فرنسي أو غير فرنسي فهو مرفوض.

من جهته أوضح رامي الخليفة العلي، باحث سياسي من فرنسا، أن الإجراءات التي صاحبت زيارة الملك ليست فريدة، فنفس الإجراءات تصاحب زيارات الشخصيات الهامة وضرب مثلا بالزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي أوباما، إذ قال جندت الحكومة الفرنسية عشرة آلاف شخص لتأمين الاجراءات الأمنية واللوجستية التي صاحبت زيارة الضيف الأمريكي . وأرجع العلي الضجة الإعلامية التي واكبت زيارة الملك إلى وجود لوبي في فرنسا معادي للمملكة.

وتفاعل متابعو البرنامج مع الموضوع على صفحتنا على موقع فيسبوك، إذ قال منصور بن مريم معلقا بذخ مبالغ فيه في الوقت الذي تشن بلاده حربا ويعاني فيه المواطنون من مشاكل تتعلق بالسكن والعلاج والتعليم والتنقل

أما محمد جباري فقال كلام فارغ.. الملك شخص مثل باقي البشر يحق له أن يقوم بما يحلوا له بأدب ومسؤولية.. والإثارة الإعلامية حول زيارته لفرنسا مبالغ بها ومعروف من يقف خلفها .

وأخيرا، قال مجيد بو صلاح من حق الفرنسيين أن يعارضوا غلق شاطئ عام من أجل ملك وحاشيته، ولكن الحكومة الفرنسية لم تفعل هذا حبا للملك بل من أجل مصالحها .

نقطة_حوار، برنامج حواري يناقش معكم الموضوعات والقضايا التي تثير اهتمامكم. يبث البرنامج على شاشة بي بي سي عربي مباشرة من الاثنين إلى الجمعة في تمام 16:06 بتوقيت جرينتش. خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من بدء الحوار على الرقم 00442077650211

إن كنتم ترغبون في المشاركة عبر الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk ، كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر @Nuqtat_Hewar