صحيفة الخليج

لبيك سلطان

تاريخ النشر: 17/04/2018

سالم بن محمد النقبي

بالأمس القريب، وفي كل أمس وكل صباح، يأبى إلا أن يدخل الفرح والسرور على الجميع.. نصف قرن من العمل العام، لم يكل أو يمل فيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من نشر السعادة يمنة ويسرة في بقاع الأرض كافة.
كيف لا، وهو رجل أدرك مبكراً معاني الحكم ورسالاته السماوية، فتعامل معه ومعنا بمفاهيم الأمانة الملقاة على عاتقه تجاه كل إنسان. تجاه كل شجرة في زمام حكمه. تجاه كل قطرة ماء يرى هدرها إهداراً لنعم الله وحق الأجيال.
«البشر والبحر والحجر».. ثلاثية لخصها بنفسه، ونوجزها هنا تفصيلاً لعلنا نوضح ما لهذا الأب والقائد العظيم من فطنة وحكمة ورسالة تتجلى في كل كلمة ينطق بها، ولا أبالغ حين أقول كل حرف.
أكرم صاحب السمو حاكم الشارقة أهالي خورفكان كعادته بمشروع طريق جديد للخير لا يحتاج كثيراً من الحديث، كونه ليس الأول أو الأخير وإن كان الأهم خلال الفترة الحالية نظراً لعظم تأثيره في قطاع كبير من الناس في عموم الدولة.
وكرّم سموه أهالي المدينة الطيبة، بمقولة نراها ستبقى عصية على النسيان، ومحفورة في القلوب قبل العقول؛ وحين يقول لبيك خورفكان، بشراً وبحراً وحجراً.. نقول لبيك سلطان.
لبيك سلطان، بما تقدم من خير وراحة بال لكل مواطن أو مقيم على أرض هذا البلد، عاش في كنفك واحتمى بحماك، فأكرمته وأنصفته وأعطيت لكل ذي حق حقه، فبت وستبقى ملكاً متربعاً في القلوب.
لبيك سلطان، بما تقدم للبحر والشجر والأنعام.. على هدى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ألفناك حانياً رؤوفاً ليس فقط بالإنسان، فأدركنا منذ الصغر أن للشاة حقاً وللنبتة حقاً وللبحر بما يفيض من النعم حقوقاً وحقوقاً.
لبيك سلطان، بعدد أحجار وجبال تحديتها وأرهقتك في سبيل إسعادنا.. فكم سجلت من انتصارات في معاركك النبيلة مع هذه الأحجار القاسية، سعياً لتطويعها في بسط الأرض ونشر الخير والنماء.
لبيك سلطان حين نرى في نفق السدرة، لمعة عينيك تنطق بالسعادة وأنت ترى ثمرة تعبك تتجلى في فرحة رجلين أرهقهما الجبل، فأبيت إلا أن يكونا شاهدين على ما صنعت من إنجاز لهما.
لبيك سلطان حين نراك ونسمع حديثك بالأرقام وتفصيلك لأوضاع خورفكان كبيرها وصغيرها، رجالها ونساءها، جبالها وبحارها.

رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية