DailyFX

توقعات أسعار النفط الخام: كيف تصبح المراكز المؤسسية الصعودية ذات مسؤولية

توقعات أسعار النفط الخام النقاط الأساسية:

  • إستراتيجية التحليل الفني لخام غرب تكساس الوسيط: تراجع كبير يخفق في التخلص من ميل صعودي
  • إنتاج النفط الصخري يعثر على مشترين محتملين مما قد يخفف من حدة المخاوف المتعلقة بزيادة الإنتاج
  • عرض ميل المتداولين من جانب شركة IG UK: توازن في مراكز التجزئة، وهو دلالة إيجابية من بورصة العقود الآجلة الأمريكية

على ما يبدو أن الإنتاج من إمدادات الولايات المتحدة غير قابل للتوقف في الوقت الذي تواصل فيه بيانات المخزونات الأسبوعية تحطيم الأرقام القياسية. وأشارت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مؤخراً إلى توقع وجود زيادة تبلغ 11 مليون برميل يومياً خلال الربع الأخير من 2018، وهي ما تعد زيادة حادة عن المستويات الحالية.

منتجي النفط الخام الأمريكي يعثرون على مشترين محتملين لديهم شهية صحية

على الرغم من ذلك، لا يبدو أن منتجي النفط الأمريكي ينتجون وفق مضاربة واضحة. وفي حين أن منتجي الولايات المتحدة يواصلون الإنتاج دون النظر إلى العواقب، يبدو أن الصين تستوردبطريقة مماثلة. وكانت أحد التقرير الصادرة مؤخراً عن الإدارة العامة للجمارك الصينية قد أظهرت أن واردات الصين من النفط خلال شهر يناير كانت هي الأعلى في العالم منذ عام 2010 عندما كان الخام يتسارع نحو الارتفاع ليصل إلى 100 دولار أمريكي للبرميل ويتعدى ذلك.

وفي تقرير لبلومبيرغ، أشار إلى أن 9.6 مليون برميل يومياً من النفط الخام المستورد خلال يناير يعادل ما يقرب من إنتاج ثلاثة من كبار المنتجين حول العالم. وبالتالي، تسهل الإشارة بأصابع الاتهام إلىالاستكشاف والإنتاج في الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحدة البالغة في ارتفاع إستراتيجية الإنتاج، ولكن إذا كان هناك في المقابل معدل للطلب، فسوف يجدون أنفسهم في حالة تقصير نظير عدم الوفاء باحتياجات العملاء. ولا يزال التنقيب مستمراً!

قد يصبح شراء صناديق التحوط مسؤولية في هذه السوق المتقلبة

أظهرت بيانات المراكز المؤسسية أنصناديق التحوط تشهد حالة من التراجع دون مراكز الشراء القياسية لبيانات نسبة المراكز المفتوحة. وسيكون الوضع فيما يتعلق بالمتداولين إذا ما جاءت التداولات عند استقرار للأسعار على مقربة من دعم هيكلي. ومن شأن إخفاق الأسعار في الانخفاض والإغلاق دون المستوى 59 دولار أمريكي الحفاظ على التحرك الأوسع نطاقاً منذ النصف الثاني من 2017 الذي تم النظر إليه على أنه صعودي. ولن يكون هناك تحولاً أوسع نطاقاً في الميل الصعودي إلا من خلال حدوث تراجع مع الاقتراب من انخفاض ديسمبر الذي يبلغ 55.85 دولار أمريكي للبرميل بالتوازي مع وجود تلاشي في المراكز المؤسسية.

وبطبيعة الحال، فإن المؤسسات تتسارع في سحب الأموال عندما تشير النماذج إلى ذلك، ومن المرجح أن يؤدي ارتفاع معدل التقلبات المصحوب بالمكاسب الأخيرة إلى أن يجعلها أكثر عرضة للتحول نحو ذلك الأمر مع جعل النفط الخام عرضة لاختبار مستويات الدعم المذكورة أدناه.

المراكز المؤسسية تستقر عند أعلى النطاق الذي يمتد على مدى 52 أسبوعاً

المستويات الفنية لخام غرب تكساس الوسيط

في حين أن المضاربين يواجهون بعض المقاومة في تداول النفط الخام، إلا أنهمن المرجح أن يكون من المبكر للغاية الادعاء بأن اللعبة قد انتهت. فقد تحرك النفط الخام على الرغم من ذلك على نحو متسارع في مؤشر أتشيموكو على المخطط البياني اليومي. ويستقر المؤشر فيما يتعلق بالسعر الحالي عند 60-61 دولار أمريكي على المخطط البياني. وسيمثل المستوى الحاد التالي من الدعم مستوى سابق من المقاومة التي تمتد من ارتفاع 24 نوفمبر عند 59 دولار أمريكي للبرميل.

فإذا ما شهدت الأسعار انكساراً وإغلاقاً دون هذه المنطقة، يجب أن يبدأ المتداولون البحث عن حدوث تراجع أوسع نطاقاً، بالنظر إلى الارتفاع الممتد للغاية الذي يمكن أن يتسبب في إغلاق مراكز شراء المتداولين عند انخفاض ديسمبر الذي يبلغ 55.85 دولار أمريكي للبرميل.

فأي استقرار فوق المنطقة التي تبلغ 60/61 دولار أمريكي سوف يصب في صالح التركيز على الامتداد الذي يبلغ 100% للتحرك الأولي الذي يمتد من انخفاض 2016 من انخفاض يونيو 2017 عند 70.01 دولار أمريكي. وسيتم تأكيد الاستئناف الصعودي من خلال خط الركود لمؤشر أتشيموكو الخط ذو اللون الأخضر الداكن الذي يتحرك مرة أخرى فوق السعر الذي سوف يُظهر أن الزخم الصعودي يتجه نحو الارتفاع مرة أخرى

تفضل بمطالعة توقعات الربع الأول من 2018 للتعرف على محفزات اتجاهات النفط الخام خلال افتتاح 2018.

مطالعة المخطط: أسعار النفط الخام تتراجع إلى دعم أتشيموكو

يرجى إضافة تعليق على الصورة.

المخطط من إعداد تايلر يل، فني أسواق معتمد.

توقعات خام غرب تكساس الوسيط من جانب مراكز المتداولين الخاصة بشركة IG

Please add a description for the image.

نحن عادة ما نأخذ بوجهة النظر المضادة لميل الحشد، وتشير حقيقة احتفاظ المتداولين بمراكز بيع إلى أن أسعار النفط الخام قد تواصل الارتفاع. فمراكز البيع أقل مما كانت عليه خلال يوم أمس إلا أنها ارتفعت عما كانت عليه خلال الأسبوع الماضي. وقد أتاح الجمع بين مؤشر ميول التداول والتغييرات الأخيرة المزيد من الانحياز التداولي المختلط للنفط الخام الأمريكي.

خلاصة القول: يُعرف المتداولون بعدم قدرتهم على الانتظار حتى تحقيق أرباح، مما قد يجعل من مراكز الشراء المؤسسية التاريخية في خام برنت دليلاً على حدوث المزيد من الهبوط.