جريدة الأنباء الكويتية

الأسد يعتبر أن الضربات الغربية ستزيده تصميماً: العدوان نتيجة فقدان القوى الاستعمارية السيطرة

تلقى الرئيس السوري بشار الأسد اتصالا هاتفيا من نظيره الايراني حسن روحاني للتعبير عن دعمه في وجه الهجوم الذي تعرض له بعض مواقع النظام أمس.وقالت رئاسة الجمهورية السورية، في بيان صحافي أمس، إن الرئيس روحاني أعرب «عن ثقته بأن هذا العدوان لن يضعف عزيمة الشعب السوري» فيحربه على ما وصفه بالإرهاب، وعبر روحاني عن إدانته «الشديدة للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية»، مؤكدا استمرار «وقوف إيران إلى جانب سورية والشعب السوري».من ناحيته، أكد الأسد أن «العدوان» الأميركي البريطاني الفرنسي لن يزيده إلا تصميما على الاستمرار في محاربة وسحق «الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن».وقالت الرئاسة إن الأسد أوضح لنظيره الإيراني تفاصيل «العدوان» وكيفية صده، مؤكدا أنه «جاء نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنها فقدت السيطرة، وفي الوقت نفسه شعورها بأنها فقدت مصداقيتها أمام شعوبها وأمام العالم، ليأتي العدوان بعد أن فشل الإرهابيون بتحقيق أهداف تلك الدول حيث زجت بنفسها في الحرب على سورية».وكان المرشد الاعلى لإيران آية الله علي خامنئي ندد بشدة بالضربات الغربية، ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بـ «المجرمين».وصرح خامنئي وفقا لحسابه على تطبيق «تلغرام»، بأن «الهجوم جريمة. أقولها صراحة ان الرئيس الأميركي والرئيس الفرنسي ورئيسة الوزراء البريطانية مجرمون لن يحصلوا على شيء ولن يحققوا أي منفعة».وأضاف خامنئي أثناء استقباله كبار القادة السياسيين والعسكريين في البلاد ان «الرئيس الاميركي يؤكد انه هاجم سورية لمكافحة الاسلحة الكيميائية».وتابع «هؤلاء هم الذين دعموا المجرم صدام الذي قتل آلاف الايرانيين بأسلحة كيميائية» خلال الحرب العراقية الايرانية 1980-1988.وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية كتب على حسابه على تطبيق «تلغرام» أيضا «نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها من دون ان تنتظر حتى موقفا من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية هذا العمل العسكري ضد سورية، وهي مسؤولة عن التداعيات الاقليمية لهذه المغامرة».أما حزب الله اللبناني، فقد أكد أن حرب واشنطن لن تحقق أهدافها. وقال الحزب في بيان إن «الحرب التي تخوضها أميركا ضد سورية وضد شعوب المنطقة وحركات المقاومة والتحرر لن تحقق أهدافها». ودان «بأقصى شدة العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفرنسي الغادر على سورية».