BBC عربي

الأسهم والعملة البريطانية تواصل تعافيها من هزة الخروج من الاتحاد الأوروبي

مصدر الصورة PA
Image caption الأسهم البريطانية تضررت بعد الإعلان عن التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبي

شرعت الأسهم والعملة البريطانية في استعادة بعض القيمة التي ضيعتها بعد تصويت البريطانيين بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

فبعد الارتفاع الذي سجله مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2،6 في المئة الثلاثاء، سجل ارتفاعا آخر بنسبة 1،8 في المئة صباح الأربعاء.

أما مؤشر فوتسي 250، الذي يضم الشركات التي تركز نشاطها في بريطانيا، فقد ارتفع بنسبة 1،1 في المئة، وكان سجل ارتفاعا بنسبة 3،6 بالمئة الثلاثاء.

وارتفع سعر صرف الجنيه الاسترليني بنسبة 0،4 في المئة مقارنة بالدولار ليساوي 1،339 دولار، ولكن الجنيه لا يزال دون المستوى الذي كان عليه قبل الاستفتاء.

وكان الجنيه الاسترليني يساوي 1،5 دولار الخميس قبل إعلان نتيجة الاستفتاء، ثم انخفضت قيمته أمام الدولار إلى أدنى مستوى منذ 31 عاما.

وقال مايكل هيوسن، كبير المحليين في مؤسسة سي تي سي للأسواق، إن الأوضاع ستبقى كما هي عليه، في المدى القصير، ما لم يتم تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة .

ولكن محللين آخرين ينبهون إلى أن الاستقرار النسبي، الذي شهدته الأسواق في الأيام الأخيرة، غير مرجح للاستمرار.

ويقول جو راندل، مسؤول التجارة في مؤسسة إي تي أكس كابتل، إن البورصات والجنيه تواصل تعافيها ولكن واقع الخروج من الاتحاد الأوروبي سيؤثر عاجلا أم آجلا .

ويضيف أن ما نراه في فيتسي هو الأمل في أن تبقى بريطانيا في السوق الموحدة، وهذا مجرد أمل .

وشرعت المؤسسات المالية التي تضررت بعد الاستفتاء في التعافي أيضا، إذ سجلت شركة التأمينات برودنشيل ارتفاعا بنسبة 5،9 في المئة، ومصرف باركلي بنسبة 3،6 في المئة.

وسلج الارتفاع على الرغم من إعلان مؤسسة التصنيف الائتماني موديز تخفيض تصنيف القطاع المالي في بريطانيا إلى سلبي من مستقر الثلاثاء الماضي.

وخفضت موديز أيضا تصنيف بعض المصارف وشركات التأمين البريطانية.

وارتفع سعر الذهب بعد انخفاض الثلاثاء، إذ سجل ارتفاعا بنسبة 0،6 في المئة.

ويعد الذهب من الأصول الآمنة في ظروف الاضطرابات، وقد سجل سعره اكبر ارتفاعا منذ عامين غداة الاستفتاء.